khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
نصوص
مَن يقول لأمّي
 
مَن يقول لأمّي
أن الوقتَ صارَ خيمةً في العراء
وتفرّقت حماماتُ القلبِ في حقول العمر
أن بيتي الذي بنيتُهُ في عينيها
صارَ بعيداً كحكايةٍ لا تُصدَّقُ
مَنْ؟

مَن يقول لأمّي
تلك الساكنة جوار البحر
أن الطفلَ هنا ما زالَ يحنُّ
إلى اكتشافِ أوّل النهرِ في ضحكتِها
إلى تذوّق حليب الطمأنينةِ في صوتِها
إلى وجهها المطمئن ساعةَ صلاةِ الفجرِ
مَنْ؟

مَن يقولُ لأُمي
أنني جرّبتُ أوطاناً سواها
وأنني كلما أحببتُ وطناً
أنشبَ أظافرَه في قلبي


من يقول لأمي
بكم كرمِ عنبٍ مررتُ
وكم شجرةً غرستُ
وأية غابات قطعتُ
وأن كلّ هذه الأشجار
لا تعادلُ قوّارةً فيها ريحانة
زرَعَتها ذات صباحٍ
وما زالت الوحيدة التي تزهر في قلبي
بعد أن جف كل شيء
من؟

 
     
عدد التعليقات 1