khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان نصوص لا علاقة لها بالأمر
ما يخبيء دمك
 

لو لم تدقي بكفك على باب الخليفة اليائس لوجدت جملتين على جبهته عند موقد الحراس الشتوي تقولان أنه يحبك دون أن يعرف لون الباب أو رقة كف الطارق، للخشب عيون زئبقية كدوائر الصوت وصباحات الفيزياء، ليديك لغة لا تخطئها الملكات الفوقشرية حين تحدك من صراخ أصابعك الطويل وحين تقرض شهوة وجهك الواسع كانطلاقات الأنبياء، كوجه مدينة نابض عندما تتقصف ملامح المدن.
تفسخت موهبة الكلام في وقت مر فيه العابرون على عينيك يحاولون الموت كلما دقت ساعة من شبق كي تعلن أشياء خارجة من حسنا النحاسي، كيف يمكن لشيطان بعيد أن يخضع الرموز دون أن ينجح في اقتباس حاجز القلق؟
الخليفة الذي من قلق يفرك وجهه بيأس بحجم حيرته، يحاول اكتساح المسافة كي يعلن مدينته في وجه القرى، الخليفة أفلت من زمام العرش ليهبط نحو الزمن الذي من ضوضاء، يخبيء فيك ما تدرب عليه من كوارث كي ينجح في صياغة الكارثة..
واسع هذا النواح، الوداع القابع في جنازير النبوة لم يكفني، أنجح كلما جربت وجهك على امتداد هذي الأسماء، يهبط عرق موحد بيننا ليقيس شهوتنا التي من حطام، يمضي تاركاً ذيوله حول مأزق رتبته جرأتنا العارية، أما الحراس في آخر الروح فإنهم يعيدون الأنبياء إلى وحيهم دون فكرة عما يخبيء دمك من رضوض وعاطفة.
على زرقة الفراغ فر يوم ميلادك الحضاري إلى جفوف الأوقات كاشفاً عالماً مدرباً على الأغاني مستنتجاً امرأة شامية بأبعاد الحضور الخمري إلى مدن الهواجس، أرتوي ضائعاً من أشجارك مستيقظاً جوار الصليب، معلناً لك السلام، وآخر الروح التي لك...
معترفاً بقصور الكلام

     
عدد التعليقات 0