khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان نصوص لا علاقة لها بالأمر
مرآة على الحائط المقابل
 

تخرج عيناك إلى دمي سكينا يرتجل ضحية لا تصلح للقتل، ضحية تأخذ طعم المساءلة. عمق التساؤل وشكل السؤال. انفعالاً يجرح العود حين يمتطي مقاماً حزيناً في القلب مثل قط أعمى حاصرته الأصوات من الجهات الست.

في الصدر تثار أغنية لم تكتمل، المواسم كلها لم تعد تكتمل،!!
أبحث عن خطيئة في زجاج القلب، ولأن حضورك يشبه برودة الفضة فإنني أقتني النار في خشب الجسد، أقشر وجهك عالماً يقوم على صدفة مهيئاً ما لديه من شجر من نعاسه القديم.
آن لي أن أشطب لهفتي من طقوس الورق، أخبئ عينيك موسمين كاملين بين أغصان اللغة، وتهذي قامتك في مساء حامض فيما يلثمك النهر موجة وحدها كاقتراح جميل ينفذه الغيم في وداعه الطويل..!

أي حضور يشاركني الجسد؟!
تركت ورائي جثة لم أعرف بعد ماذا تخربش، كنت الشرق الذي شد بكارة حزنك من أشجارها وانسحب شارباً طمأنينة الهزيمة.. أما صمتك فما زال يستفز القنفذ الذي في القلب.
وجه الماء ودي يشبه المغفرة.
الولادات تشتعل على باب الجحيم فصولاً لا يؤرخها سوى الله، والله ذو ذاكرة جيدة، ونحن انخفاض وتيرة الموت حين يصلح الموت ما تفسده الشهوة، فيما الطيب يراجع مهنته في رأسي.

يضحك الرمل يداس ولا يعبأ، أما الرجل الواقف فوق الماء فلا يبرز هوية مثل الجميع في زمن لم يعد الرزق في محراب مريم يقنع زكريا.
أشياء سيئة تحدث كأنها قطعة من المزمور الكبير..
البلل الشآمي في نتوءة الوجه الوحيدة يعرقل مسعاي غير النظيف تماماً فيما أنسب إلى غزة التي نسيت كتابة تاريخها.
ما جديدك- قالت وهي تغرز إبرة في مطرزتها الصغيرة. إرتعاشات لا تفصلها الكتابة قلت. يدلك الحلم عضلات الفكرة.

أرفع تنورة من على فخذي الصبية التي لا تقاوم، يداي تهمسان بعمق في فضاء العري وتسكتان دون أن يسكت وجع في خاصرة الشهوة.

لا يهم إن خانتني واحدة منهن.
لا يهم إن خنتهن جميعاً.
إحتميت بما لديك من ليل منك، جرحت هوائي القاسي.

يفط القلب من مخدعه لاهثاً كقط في يوم حرارته أكثر مما يحتمل.. تدورين على شفتي الزنبق محتجة على عشق لم يكن سافراً كما وعدت، أنهار وتلقطين جسدي حرفاً حرفاً مرتبكة أمام سكوني وسكوتي الذي لم يفضح ضفاف الجنون.
ما زلت أنا الذي يخفق في قراءة الرسائل الكثيرة التي لم تكتب، كان علي أن أفسد نظاماً كونياً كي أهيء تلة لعنادنا.

أزيح ستائر الفولاذ التي أربكتني عندما قبلتك دون أن أعطيك شفتي الناشفتين، اللغة صارت كلباً ينبح في فضاء روحي فيما يعض كلب آخر كل قدرة أعرفها، الكلاب تملأ النصوص التي تغير وجه اللغة، ينتهي وجه الرجولة والأنوثة معاً في رمز عار من ردود الأفعال التي تفر كها الأجناس المتبقية من الشعراء.

كلب ثالث ينظر
لا ينبح
لا يعض.
مرآة فوق الجدار المقابل.

     
عدد التعليقات 0