khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان نصوص لا علاقة لها بالأمر
ماذا نحن؟
 

لم نقم بلبلاً في وجهنا، لذا سقطنا كالتراث في حجر الصحف، تعصرنا جيولوجيا النص الكبير، حيث نحن قطعة من السؤال، وحيث السؤال فرضية ما!
لم نحد عن عادة واحدة أثناء انشقاقنا عن ملامحنا في مرايانا. المرايا كلها كاذبة: لأننا حين نبتسم.. تبتسم.
يصير وقوعنا تحت الرصاصة الأولى سهلاً بشكل فاضح، لكننا نمضي مع الحاسة العمياء نصف وقت، وقد نموت!!
نجمنا لا يحظى بسماء ما، أما حين نكتب عن الكتابة: يصبح الحرف لغتين متشابهتين، ومن هنا صعوبة أن تكون مبدعاً وسهلاً معاً.
حاولنا أن نشد العلاقة بين المرايا وبيننا إلى حيز الحواس، وكما نفشل في كل ما نرتب، رحبنا نيتنا في الإبقاء على وجهنا واحداً من الخارج ولا واضح من الجهة الأخرى، عندها ترنح سرب عصافير وامرأتان، سقط السرب ولم تكترث المرأتان لما لم يحدث، وكأنهما من جنس آخر لا يمت بصلة للسقوط أو للعصافير.

وكما دائماً
تشدنا المرأة من كلنا الكلي كي نصلب أرواحنا عليها تماماً مثلما نصلب أرواحنا عليها، نقف تحت الموسم الأنثوي نلقط بلحاً وكلمات ونساء أحياناً كي نمضي في بعض الظروف دون نظرة إلى الوراء:
وفي بعضها الآخر دون نظرة إلى الوراء.
متهمين زرقة الوقت بقلة الألوان والنساء.

     
عدد التعليقات 0