khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان كما تتغير الخيول
قلت أقول
 

قلتُ: أحبُّكِ فيعتريني الغيمُ جاهزاً للحنين، تتوسَّدُ الروحُ أغنيةً وتنامْ.
أقولُ: أحبُّكِ، تنشأُ شوكةٌ زرقاء في عينِ القلبِ، فتموتُ الأمنياتُ في كرومِها.

قلتُ: أراكِ فينتشي الماءُ ويرقصُ النهرُ في رئة النهارِ وتنبتُ أجنحةُ الأغاني بريشٍ من موسيقى.
أقولُ: أراكِ، تتعثرُ خيلُ الروحِ في أقصرِ المسافاتِ على تربة الدمعِ.

قلتُ: رسمتُكِ فتلوَّنَ الفراغُ وصعدَتْ أعمدةُ الرائحةِ إلى تفاصيلِ السَّحاب.
أقولُ: أرسُمُكِ فتنهارُ القلاعُ ويسقطُ فراءُ القلبِ عن القصائدِ.

قلتُ: أضمُّكِ فتصيرُ النارُ روحاً ويصيرُ الهواء نجمةً وتصيرُ الأشجارُ حورياتُ بحرْ
أقولُ: أضمُّكِ فلا أجدُ يديَّ.

قلتُ: أحملُكِ، فتصيرينَ حرّيَّةَ الناياتِ.
أقولُ: أحملُكِ فتسقطُ أوردتي في النزيفِ وترتعشُ مفاصلُ النشيدِ في دمي.

قلتُ: كتبتُكِ، فتساقطَ النُّوّارُ في حديقةِ العمرِ كثلجِ المواسمِ.
أقولُ: أكتبُكِ فأموتُ بين ثانيتين من خزفٍ تُخزِّقانِ جفنيَّ وتلفانِ القلبَ بالأزرق.

قلتُ: ناديتُكِ فغمّسَ النحلُ صوتي وصلّى الفراش على سجّادةِ الوردِ والحياةْ.
أقولُ: أناديكِ فيخرَسُ الكلامُ ويسكتُ النبضُ في أوردة الشِّعرِ وفي لهاث العاطفة.

قلتُ: تمنّيتُكِ، ففهمتِ الصبحَ في لغتي، واشتهيتِ عسلاً ينقِّطُ من أصابعي.
أقولُ: أتمنّاكِ فتخمشُ القلبَ كهرباءُ السؤال.

قلتُ: تعالي، فأخرستني رائحةُ الفجرِ، وذابت عيناي في مشهدٍ بنفسجيٍّ يقاومُ رغبةَ الشّمسِ.
أقولُ: تعالي، فينسحبُ القمرُ المتآكلُ كقطّةٍ خائفةْ، ويسيلُ الفجرُ من النافذة ومن باب القلب.

قلتُ: أريدُكِ، فيدفعُني اللونُ الساحرُ للعتمةِ كي أمدَّ يدي لأقطفَ قليلاً من الندى في الهواء.
أقولُ: أريدُكِ، فتلامسُ أصابعي الهواءَ الثقيلَ، وانشرُ غيابي على ظلٍّ يضيقَ به الشجرْ.

قلتُ: غنّيتُكِ، فصارَ الحمامُ كلاماً.
أقولُ: أغنِّيكِ فيسقطُ جلدي عن فكرتي وتسقط القبور عن موتاها.

قلتُ: أحبُّكِ، فامتدَّ المدى، ونامَ الطاغيةُ في دمي في حديقةِ الغفرانِ.
أقولُ: أحبُّكِ، فلا تفهمينَ جبلاً من البازلتِ
يخسفُ القلبَ إلى منفى الكلام!!!

15 أيار 2010

     
عدد التعليقات 0