khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
مَنْ هذا؟
 

السؤالُ:
من هذا يُدخِلُ الخيلَ إلى المُدُنِ التي لم تُهَيّأ للحربِ؟ ويتسلّى بكتابٍ بورقٍ تُثْقِلُهُ العبارةُ؟ مَنْ هذا يكرِّسُ النارَ في الغاباتِ وينشئُ حيطاناً بيننا وبين الأغنيات؟ مَن هذا يجلجلُ في الساحةِ الكبيرةِ جوارَ التمثالِ الوحيدِ في المشهدِ ويقولُ إن الجنودَ مُحْتَمَلونَ والمعاركَ مبتدأٌ لهزيمةٍ لاحقةٍ أو لنصرٍ معجَّلْ؟
من هذا يساوي بينَ الناياتِ وصراخُ الصِّبيةِ في ليلٍ أزرقْ؟

الإجابةُ:
[ربّما يكونُ اختلافاً بين ديانتين]

السؤال:
مَنْ هذا يجبرُ أمّي على تذكُّرِ مَغْزَلِها؟ مَنْ هذا يحفرُ كمنجةً على المرآةِ ويأخذُني في انتحاريَ الطويلْ؟ مَنْ هذا يكتمُ الموسيقى كسرٍّ بينه وبين قلبِهِ؟ من هذا يمسحُ الخلائقَ عن الخارطةْ ويشكِّلُ أعمدةً من لا شيءَ تحملُ سقفاً من لا شيء ليمنعَ عدوّاً من لا شيء من الدخولِ إلى اللا شيء؟

الإجابةُ:
[قاتلٌ قتَلَهُ التاريخُ وتركَ رُمْحَهُ معلَّقاً كغيمةٍ في الهواء]

السؤال:
مَنْ هذا يُخرِجُ امرأةً من حكايةٍ مستحيلةٍ، متبوعةً بعشاقٍ كثيرين، بدفوفٍ وراياتٍ من حنين، ويؤجِّلُها إلى آخر النهارِ ويعيدُها إلى عُلبةِ المُخْمَلِ في كيسِهِ المربوطِ بمكرٍ على فكرتِهِ؟ مَنْ هذا يؤرِّقُ ليلَ العاشقاتِ بفارسٍ وهميٍّ مؤطَّرٍ بالخرافاتِ والسيوفِ التي لم تخرجْ مطلقاً من غِمْدِها؟

الإجابةُ:
[رجلٌ يعرفُ الفرقَ بينَ القتلى، ويسرقُ أفكارَهمْ وخواتِمَهُمْ]

السؤالُ:
مَنْ هذا يقتُلُني على مرأىً منّي

الإجابةُ:
[أنا]

     
عدد التعليقات 0