khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان لذلك
تداعيات الصمت والسكوت
 

0ـ حاضر
عندما قصفوا هواء الشارعِ
قُمتُ قليلاً
كي أري حصتي من الهواء
لم تداهمها الشظايا
تركتهم يدافعون عن هوائهم
ونمت

1ـ عُري
على ليلي أقرأ تفاصيل السكوتِ
للقلبِ قوافلٌ
للريحِ ذاكرةٌ ومجيءٌ طفوليٌّ،
ولي خيالٌ لا يدركُ اللّيلَ
رسائلي عرايا
تكشفُني نصوصٌ غامضةٌ
تسقطُ إليَّ من بياضٍِ ثعلبي
من زجاجةٍ في البحرِ يتحرَّرُ قلبي
دونَ حدائقَ
متسخاً بصاحبه

 
2ـ فَض
أسكنُ هذا السكون
البياضُ فضيحةٌ مكتملةٌ
شوارعُ اله نسفت سورةَ الدُّنيا
وانحنت تلمُّ أعضاءَها
الجواريرُ ملأى بالجواباتِ التي
لم يفضَّها العاديونَ الثمالى
أفراسٌ شهيةٌ تضاجعُ حارتنا المنبوذةَ
وتلهثُ على مقرُبةٍ من دَمٍ ساخن
بلابلُ قلقٍ تفردُ الجمهورَ الليلكيَّ بمكواةٍ
تُنسقهُ لوجهِ القادمينَ
وتضحك

 
3ـ رُبَّما
على يجيَّ إمرأةٌ
أنتجت ورداً ووريداً ضائعاً
جّردتهُ من أسلاكه
وجردتني من لغةٍ فوضى
فيما البحرُ خشبٌ لا يتيحُ جلدهُ للمراكب
وللماء اجتهادٌ ربما
يكتبُ تاريخهُ بطبشورةٍ تحتَ المطر

 
4ـ ألَق
نرص الأمطار القليلةَ كي نمشي في
جوٍّ حالفهُ المطر
ذهبنا إلى سُراقنا دونَ أن نذهب
محطاتنا أكلتها العرباتُ
 لم نحتفل بما خسرناهُ
إصطادَنا التصفيقُ كذُبابٍ مُزعجٍ
لنخرجَ من المطابعِ أكثر ألقاً وغموضاً

 
5ـ نيابةً عن
كاميرا تملأُ الكتب
يرفُّ مخُرجٌ بين موتين
يفشلُ المخرجُ
تفشلُ الكاميرا
تفشلُ الكتب
نيابةً عن جمهورٍ صغير

 
6ـ أسبرينة
تشوينا قررتنا على السكوت
وهذا الحديدُ من أصلٍ لُغوي
ينتابنا كلما تذاكينا
نصمتُ
نعلّقُ صمتنا وساماً على تذاكرنا النرجسية
نبتلعُ القصيدة ـ أسبرينةًـ
ونزقزقُ
كلغةٍ فاشلة

 
7ـ وزنُ المحاولة
كلُّ الموانيء سوفَ يهجُرها دَمي، كلُّ العرائس تنتمي لخطيئتي كي أغفر الأخطاء للموتى ولي، فوقَ المسارحٍ كنتُ نصّاً كالحاً يرتابُ في رؤيا سيكتبني لها عجزٌ يطرَّزُ صمتها حين التجأتُ لغربتي، أما رصيفُ نوارسي ما كان غير تجاربٍ غدرت بنصَّ الأمكنة...

8ـ يقول
له ريشةٌ ملونةٌ
وحدائقُ
وبعضُ أمانٍ
له صمتٌ يشبهُ نفسهُ
لوّنَ سكوتهُ الرفيع
واستمر
9ـ التّيه
عينان عاديتان
وطاولة
هذا التيهُ شبهُ مقهىً على رملٍ متشابهٍ
وخارطة
كأي ريحٍ مرت مرت الريح
واقفةً كخطابي فاشلٍ
أما مِزاجُنا
فلم يكن جاهزاً للتصفيق

 
10ـ خدعة
السواحلُ تضحك
القبورُ تفقدُ مِزاجها الدينيَّ
وتضحك
يضحكُ وجهُ السلاح المعبأ
أما فكرتي التي همشها الرصاصُ
فكانت تخدعني
وتضحك

     
عدد التعليقات 0