khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان لذلك
عرق تحت إبط الثلاثين
 


من ثلاثين من السنوات
أسرق نبض جارنا
أحيا راكبا عاهتي
وهذا البله يقنعني
أني أسترد عافية القصيدة

من ثلاثين من السنوات
أغزو نساء أخريات
في غير قبيلتي
حاشداً أفراس اللون
ساقطاً دائماً في عروة التعب


من ثلاثين من السنوات
أقضم البنفسج في الصباح
وأزين صورة المدخل بالخبز
فيما الساعة منهارة
كنجم هائل في منفظة


من ثلاثين من السنوات
أنسى حين أدخن ملامحي
أنني عبدٌ
وأن لي "كرباجاً" أسميه اللغة
وأن أعقاب سجائري
بقايا قلوب الذين ماتوا
            صدفة فوق المئذنة


من ثلاثين من السنوات
أرسم مرآي على الجدار
عينين مبللتين
 وجهاً مستيقظاً دائماً
كمساءٍ هامشي في جدول المدينة الطويل

من ثلاثين من السنوات
وإمرأة واحدة تقتلني
عينتها الأمسيات مقاتلة
تجيد عبوراً مذهلاً إلى القلب
تدخن البلاد كالوساوس الصغيرة
     وتنام


من ثلاثين من السنوات
أكتب ذكرياتي فوق ضباب الغرفة
عازفاً كل النساء على هواء القلب
ممسكاً ضياعي من خصيته

8 ـ
من ثلاثين من السنوات
خمرتي نحلة في السماء
تطن على إيقاع جنازتي
أثلج صدور القائلين بموتي
كلما صمتت لحظة
كي تقتل ذكرها الوحيد


من ثلاثين من السنوات
لي أمسيات مشبعة بالرطوبة
أخلاق مسماة سلفاً
وأصدقاء لا يعرفونني
          كما أشتهي

10ـ
من ثلاثين من السنوات
أرى هشاشة الأيام في الصباح الفاتح
قبل أن يصبح فكرة

11ـ
من ثلاثين من السنوات
أنحت صمتي تمثالاً
وأكسره
ينحتني الصمت تمثالاً
وأكسره...

 
13ـ
من ثلاثين من السنوات
أزوق ظلي على حائط الجيران
مكتملا كما لم يكن الجسد
مرهقاً من يتابع خطوط دائرتي
ومعلناً
براءتي من مومياء اللغة

13ـ
من ثلاثين من السنوات
أسوق حصاناً دون قوائم
لأعرف إن كنت لي

 
14ـ
من ثلاثين من السنوات
أحلم
بمن
سيقتلني...

     
عدد التعليقات 0