khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان لذلك
عن سيجارة في منفضة
 
واحد
أي ليلٍ هذا
أقرأهُ والسيجارةُ مبتدأ
أما المنفضةُ
فتنتظر

إثنان
روحي
سيجارةُ تتكرر
كلما مت
وحين أتنباُ بالحريق
أجفُّ
ثم أحترق

ثلاثة
دخانٌ
يصنعُ حلبةً
يصارعُ الهواءَ
فيما أنا دائماً آخر النتائج

أربعة
لماذا النفسُ الأخيرُ
الذي يسبقُ المنفضة
أطول التنهيداتِ جميعاً

خمسة
كلما انتهت سيجارةٌ إلى المنفضة
يساومني حزنٌ كذلك الذي يبعثهُ
غيابٌ ما

ستة
أحياناً حين تدخّنُ
لا تحسُّ أنك بحاجةٍ إلى منفضة

سبعة
ما زلتُ لا أعرف هل مابين السيجارة
والمنفضة أكثرَ مما نعرف؟

ثمانية
الموت
هو إنتهاؤك إلى منفضةٍ
                      وحدك

تسعة
تقولُ سيجارة لأخرى في المنفضة
مادُمنا هنا
لماذا تقولين أن من دخنكِ كان مهماً أكثر؟

عشرة
المنافضُ
تدخّنُ ما دخّنهُ الجميع

أحد عشر
أحدّقُ في المنفضة
منتظراً عنقاء الرماد

إثنا عشر
في ممارسة التدخين
مع أن القداحة مهمةٌ
إلا أننا دائماً نتناول السيجارةَ
                        أولاً

ثلاثة عشر
أتساءلُ:
هل أن مكتشف السجائر هو الذي صنع المنفضة؟

أربعة عشر
مرّةَ
فيما الليلُ ليلٌ
إرتعبتُ من فكرةِ فراغِ عُلبتي
فطمأنتني سيجارةٌ من بعيد

خمسة عشر
كلما أشعلتُ سيجارةً
أحسستُ بأني مختلف
وكلما غرستُها في المنفضة
أصبحتُ كالجميع

ستة عشر
مكتوبٌ على عُلبةِ التبغ
كما هو مكتوبٌ في كفّك تماماً

سبعة عشر
إذا أردت ألا تدخن
فما عليك إلاّ أن تحرَّر عقلك
                    من فكرته

ثمانية عشر
الفرقُ بين من يدخن ومن لا
أن الثاني يدخنُ الطريق إلى الفكرة

تسعة عشر
الفرقُ بين المرأة والسيجارة
أننا حين ندخن المرأةَ
ننتهي نحنُ إلى المنفضة

عشرون
مَن مِنَ الذين يدخنونَ يأبهُ لنوعِ المنفضة؟

واحد وعشرون
يخامرني شعورٌأننا جميعاً ـ المدخنين ـ
سنسقطُ دون منفضةٍ لرمادِنا

     
عدد التعليقات 0