khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان لذلك
هذا الدخان
 

هذا الدُّخَان

- 1-
كيف سأحملُ هذا الدُّخان
ويداي دُخان؟
مااسمُك؟
ثلاثون تجعيدةً دونَ رؤى نبيٍّ
في وجه الساحل
قِديساً نصارنياً يخمشُ ريشةَ الصحراءِ
يحاول إبادةَ فكرتين
لم توصلاهُ إلى المدينة
 
-2-
الحياةُ فكرةٌ لا تُطاقُ
مرت هُلاميةً كليلٍ عادي
لكن الشابيكَ تضاءلت كمفتاحِ القلب
لم نعد نرى هياكلنا في زجاجات الكتابة
نحترف قرع النواقيس
ولا نجيد طقوس الكنيسة كاملةً
عبثٌ نحنُ
عبثٌ جوابنا الذي من أسئلة

 
-3-
 جئتني
وجهاً معبأ باعتذاراتٍ سُدى
يدين من ندى
صلّيتُ كي تخرجي كاملةً
من زُقاق المرحلة
وصليتِ
كي أنام

 
-4-
صديقي الذي من قلق:
حبيبتي التي من ذاكرة:
لماذا تَلبسان العالم حين لا تجيدان الألوان؟
لم أغرز مزماري في جوقةٍ ربُّها المرحلة
أما الموسيقى:
كتبتنا لغةً أخرى
غير السقوط
وغير السقوطِ الذي يصلحُ للكتابة

-5-
مررتُ كذلك الهدوء الساقط من سياطِ التشابه
كانت لي مدنٌ ومهرجان
رقصت سكاكينُ المراحلِ في جسدٍ
ناقشَ أبجديةَ الأشياء
جمعتنا فكرةٌ لا تُصالِحُ
لم نعرف لمن نعبّئُ خُبزنا
أو لِمن نشعلُ الأظافر
إصطادنا ذئبُ الهجرة
كُفّاراً كهذا الذي من مبادئ
وحينَ ساومتنا المدينةُ
لم نجد ما تُساومُ به

 
-6-
أحببتُ اشتعالي
حين اشتعلَ بين أصابعك اللّحنُ
 أفقتُ منكِ حين احتلّني بارٌ صغيرٌ
تذكرتُ
أنّي نسيتُ فيكِ شعلةً من هواء
راجعاً من رسالةٍ لم أقرأ كاتَبِها
بيديَّ قليلٌ من الكلام
ورسالةٌ نسقتها يداكِ
وحريقٌ صغير
قبلَ اكتمالِ الفوضى
في ترتيبِ الأنبياء

 
-7-
المبنى الذي من حجارة
صارَ قوساً من حقائب
أما الشهيدُ:
فيبحثُ عن حقيبةٍ وملامِح

-8-
أطلقنا لغةَ استغرابٍ فاشلة
لطوابير الشوارع حين مرّت فينا
داهمنا شكلُ الحياةِ
و..
بهدوئكِ الذي من خرافة
كنتِ تعجنين بعينيك القلب

 
-9-
أرحلُ إلى وجهي القديم
بحاراً نشفتهُ الشُّهورُ
كافراً تصقله الملوحةُ
مؤمناً
يكفره الطحين
أما التفاصيلُ:
خرابيشٌ عبثيّةٌ
كفكرةٍ لم تولَد بعد

 
-10-
رام الله
ياروحَ المدن:
لم تسكُني
كي تُسكِتي ولداً بالقلب
أي داءٍ تركته يهرس الدم
دون غيظ صغير
من بساطة الحلم

-11-
على أعين الشجر
قلنا ما في التحية من بساطة
لكننا لم نعتذر
حين لم يسقط مطر

     
عدد التعليقات 0