khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان ما زلت تشبه نفسك
عن الرواية والتابوت
 

كالآتي من تابوت إلى عالم لا يعرفه ولا يعرفه.
لون الناس تغيّر. طعم القلق تغيّر كذلك. حجم الدهشة وسعر الصلاة.
كم سنة ستمر قبل أن أفهم كيف تبدّل الوقت في ذاته وعُبيء في صفائح من ورق على ورق. النار على أرصفة الشوارع خالية من حقيقتها، عاشقان يكرران كلاماً تافهاً جوار منظر لا يستحقانه. شرطيٌّ للمرور ولا مرور. بنات يتسكعن ولا فرق بين الموج والزبد.
كنت أحلم بالأبد. أن أُنزل الفواصل من مكامنها في الزوايا. أغذي الرياح بالرياح كي ترقص حبّات المطر في عرس الجفاف. ألاطفَ الغرس الذي لم يبلغ الحلم قبل أن أعطي الأشجار أسماءها. أوقف النوم الذي يزعج الفكرة في خلوتها.
حلمت كذلك بطيور كثيرة تعبر القلب إلى فضاء يسمى روحاً وقيل مطلقاً كذلك.
وروى أحد الجمّالين. أن مكاناً في الصحراء يقال له وادي العدم. تصله الأرواح كبيت نهائي إذا مرّت بالثوابت العشرة التي وضعتها الآلهة في صراعها الطويل مع النار.
قيل إن هذا الرجل كاذب وما يقوله موشوم بالحلم.
كالآتي من تابوت غريب صنع من القنب والقصائد حمّالة الأوجه.
الروايات تسقط مثل المطر المدمّر. أكتشف أنني رواية لا تصَدَّقُ.
أحاول الخروج من الرواية والتابوت. كان الخروج من التابوت يحتاج فقط إلى القيام من الموت.
الناس يحتفلون بذكرى الجسد الذي لي. فيما أنا خارج الذكرى.
وعلى هامش المهرجان لوحة لجمّالٍ وتوابيت. قيل إنه نبيّ. وقيل مدّعٍ كذلك.
كالآتي من تابوت لغوي. للهواء مذاق الجدل. أُولّي نحو العالم ظهراً لم يجادل أحداً إلا غلبه. الفئات تشمر عن فحولها وتقصف دولة الناس البسيطين بمفردات لا تطعمهم ولا يفهمونها. الشارع معبأ بالتوابيت والرسل. أنا ابن اللغة المزيفة. أنا إبن الفراغ القادم من المعاجم. أنا لغة الحقيقة.
لم أعد أعرف أية لغةٍ أنسب للصراخ.

     
عدد التعليقات 0