khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
ديوان ما زلت تشبه نفسك
يا أبي
 

أيُّ سرٍّ يجادلُ في امتدادِكَ العريق ؟ وأيُّ نقصٍ يعتري ذاكرةً تركتَها في ساحةِ القمحِ تلعبُ معَ الحنّونِ الرقيقْ
من هذا الذي جرّدَ كيانَكَ من سطوتِهِ ؟ وأيُّ إبنٍ أنجبتَ يضيّعُ خطوتَكَ التي هَرَبَتْ كي تحمي طفولتَهُ؟
العالمُ انبهارُ المسافاتِ بفقدانِ قدرتِها على الفصلِ، بينما بينكَ وبينَ روحِكَ تزدادُ المسافةُ حتى تضيعَ البداياتُ والنهاياتُ وتضيعَ أنتَ وأنا بالضرورة.
تحملُ نجمةً على جبينِكَ ولا تنجبُ نبيّاً، مسكينٌ أنتَ ومساكينُ من تُحمِّلُهم وصاياكَ الصعبةَ وتمضي، لسنا أبناء الفأسِ والموتِ لأجلِ ذيلِ ثوبِ امرأةٍ في حقلٍ ضائعٍ كي نحمي عورتَها.
يا أبي..
نجيئكَ محمّلين بانكسارِنا الموزونِ، بانحسارنا الذي يحملُ مبرراتٍ كثيرةً، ونتخلّصُ على يديكَ من مسؤوليةِ الحلمِ..
صدِّقني، لم نفقد ما علّمتنا إياه لأننا لم نفهمهُ
رابط وحدكَ، قاتل وحدكَ، أحلم وحدكَ
فنحن على طبقٍ من هزيمةٍ نقدِّمُ الإنتصارَ الذي بلا لونٍ لعدوٍّ بلا طعمٍ.. وبلادٍ لم تعد تحترمُ خطوتَنا …
نعتذرُ
هذا ما ظلّت لنا القدرةُ عليه

     
عدد التعليقات 0