khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
قصائد متفرقة
دمريني رام الله
 

من ديوان هكذا يبدأ الخليفة

دمّريني رام الله

حينما أسلَمتِني للمقعد الخالي
والهواء
تذكّرْتُ على نحوٍ كاسِحٍ
أنني اشتهيتُ تفّاحةً ترقُدُ بين معصمينا
دونَ أن نفتحَ زمناً واحداً
لنتذكَّرَ مَنْ نحنُ
وإلى أين نذهبُ

مثلَ رأسٍ مختومٍ بالشَّبَقْ
تدفّقْتُ فيكِ
وتدفّقتِ كالسلامِ عليّا
أمهرتُكِ القطيعَ كاملاً من شهوتي
والحدائقُ التي لم تُقطَفْ مطلقاً

أجدّلُ وصفَ أميرَتي
ضفيرةً للوقتِ النائمِ في صدرِها
مستسلِماً
كجيوشِ التَّتَر
"تبخّرَ الوقتُ عندما مرّتْ يداكِ وقصَّتْ مُقلتيّا"

للهمِّ أبعادٌ ورائحة
للهمِّ فصولٌ
وهَمٌّ أحياناً

قد أكسرُ شهوتي للفرقِ بين لونِ الرملِ وعينيكِ
لكنني لن أخونَ جلداً تفتَّحَ لحظةَ ميلادِ المعرفة

صدقيني
لا تصدقيني
صدقيني
كانت محاورُ الكلامِ أقوى من سيفِ نشوةٍ
قد يسعفكِ
وتشطبينني من ذاكرةٍ تهرُّ منها الأسماءُ
كما المطر
لا تخجلي حين ترتديني كالمدى
لا شيء أوضحُ من وقوفي تحتَ أشعاري
منتظراً نفسي
مُفرَغاً من دقيقةٍ تمنّيتُها
يجرُّني الليلُ
إلى حمضِ الذاكرة

كم نرجسةً
تُفصِّلُ في حضرةِ العصفورِ لونَها
كم نرجسةً
تمتصُّ الرطوبةَ من الكلام
لتكثِّرَ الآلهةَ
والسعاة؟

مضيتُ
مهترئاً كألفِ عامٍ من الموت
بين لغاتٍ لا أعرِفُها
وتسوقني إلى بصمةٍ كافرة
أكسرُ حقيقةَ النَّومِ بأسرابٍ تضيءُ التحيّةَ
فوقَ أنفِ الشّروعِ بقُبلةٍ
أو بحربٍ أخرى
حيثُ لا أجدُ الزّحام

كلا ـ نعم
هي البوّابةُ التي زرعَتْنا على وجهِ الخريف
مُرْغَمَينِ على زفافٍ لم يتم
لن يتم
"أحِبُّكِ"
كلا ـ كلا ـ كلا
لافرقَ حينَ أساومُ
أو تساومين
اقترفنا خطيئةَ المشي مفهومَينِ كما المدى
غامضَينِ كما المدى
واسترقنا الفضيحةَ من وراءِ خطوتِنا
لنسافرَ
أقلتُ أحبكِ؟
لا أذكرُ تماماً
فالوقتُ هنا شيءٌ آخر لا أجده
عندما أحتاجك

وهمان نحن
حقيقتان مزيفتان
نايان كسيحان على شفة جائعة
صحراءٌ للبداية: نصلح
كفٌّ للمخارز!!
ألعن ما شئت وما تشائين
قلنا معاً عن حرمة الأشياء: مباحة
لم نقف عندما شدنا الرصيف إلى آخرنا
ولم نجادل
حين تطوعت أيدي الخرافة
كي تقص ملامحنا علينا
وتنصرف
شربنا جبننا
تعلقنا بشجر أمعن في التفاؤل
إلى حد التقصف
هي ما ليس لنا
نحن ما ليس لنا
لا تذكريني حين يأمرك الله
لا تفقدي ذاكرة الطريق
إن جاءك وشمي مرة
طائعاً علي نعش المسافة
يصلي:
أحبك!!

     
عدد التعليقات 0