khaled Juma
سجل الزوار   راسلني   الصفحة الرئيسية
   
 
 
  قصائد
  قصص
  مسرح
  translation
  أبحاث ودراسات
  أعمال آخرين
  مواقع أدبية
  متفرقات
  صور
   
 
أبحاث ودراسات
خصوصية الكتابة للطفل

خصوصية الكتابة للطفل

هذا الجزء من الورشة خاص بالتعرف على الكيفية التي ننتقي فيها الكتاب الجيد للطفل، بعد أن نتعرف على طبيعة الطفل وما يحب أن يقرأ الطفل.

1ـ من هو الطفل، الفرق بين المفهوم والواقع

للطفل أكثر من تعريف، منها ما هو قانوني يعتمد العمر، ومنها ما هو عقلي ومنها ما هو نفسي، وحين نتحدث عن الطفل في الكتابة فهو أقرب إلى الطفل المفاهيمي، أي الطفل الذي يتمتع بحاسة الطفولة، وهذا المفهوم لا ينطبق كثيراً على الواقع الفلسطيني، حتى أن اختلالاً أصاب نظرة الطفل إلى نفسه، لقد فقد الطفل الفلسطيني إلى حد بعيد قدرته على الطفولة.
سأورد هنا تعريفين أولهما التعريف القديم الذي يقول إن الطفل هو إنسان من عمر صفر إلى 18 سنة، أما التغيير الذي أجري عليه فيعتبر الطفل هو إنسان من عمر صفر إلى عمر 12 سنة ويعتبر من هو فوق 12 سنة إلى 18 سنة فتى.

2ـ المتعة والتشويق ـ الهدف الأول والأخير

في أحيان كثيرة يتم الحياد عن الهدف الأساسي الذي يبحث عنه الطفل، ويتم تقديم العمل الأدبي والفني له بشكل مدرسي وشعاراتي، وهذا يحدث نوع من التشويه في شخصيته، الطفل يبحث في الدرجة الأولى عن المتعة، ويمكن إدخال أي عنصر آخر تربوي أو معلوماتي ضمن سياق المتعة التي ينشدها الطفل، وذلك بغرض تنمية ذوقه الجمالي وإحساسه الغوي بالدرجة الأولى.
أما حين نضطر إلى إدخال عنصر تربوي على سبيل المثال في أدب الطفل، فإن هذا يجب أن يتم في داخل غلاف من التشويق وبمهارة وحذر شديدين، إذ أن الطفل يستطيع كشف محاولات الالتفاف عليه ويحس بمن يعتقد أنه أذكى منه.
فإذا أحب الطفل الكتاب فإنه يحقق لديه كثيرا من الفوائد منها ـ المتعة ـ الاكتشاف ـ تنمية اللغة ـ تنمية المخيلة ـ تنمية الحس البصري.

3 ـ ما يميزالطفل:

هناك مواصفات لشخصية الطفل تكاد تكون مشتركة بين أطفال العالم، ولكن هذا لا يعني عدم وجود استثناءات.

ـ الرغبة في ترك انطباع
ـ الغيرة
ـ النبذ والاستبعاد
ـ إعادة تأكيد الحب
ـ الشللية
ـ الأنانية
ـ الأحلام والخيال
ـ المطالبة بالحقوق والتملص من الواجبات
ـ الأنانية
ـ محاولة تبرير الأخطاء
ـ تغيير سريع للأفكار
ـ سرعة الغضب والرضى
ـ حب التملك
ـ كثرة الحركة
ـ التملص من الالتزام
ـ الفضول
ـ العند
ـ الانتقائية
ـ كثرة الأسئلة
ـ سرعة الملل
ـ تقليد الكبار.

4ـ ما يهم الطفل

الطفل بشكل عام يحب أن يرى ما يسعده ويسبب له المتعة، الصداقة، العائلة، الحيوانات، والمواقف الإنسانية الرقيقة، العلاقة بالأخوة والأجداد، الفقد، الخوف، مشاكل العائلة، الطبيعة، صراع الأجيال، تفسيرات الواقع
وهذا لا يعني حصر الكتابة للأطفال في هذه الجوانب، فيمكن الكتابة للطفل عن أي شيء ولكن من المهم بمكان أن نعرف ماذا وكيف نكتب له.

5 ـ الفقد ـ أهمية علاقة الطفل بالأشياء

من أكثر ما يؤثر في الطفل هي مسألة الفقد التي تتراوح بين فقد حذائه أو لعبته، إلى فقد أحد والديه، ولذا يجب الحذر عند تناول هذه المواضيع فهي تحدث تأثيراً مباشرا وحادا لدى الطفل، خصوصا في الأعمار الصغيرة، مثلا، فليجد حذاءه في آخر القصة إذا فقده في أولها، أو على الأقل فليعرف مكانه.

6 ـ الدهشة والأسئلة

الدهشة الدائمة هي من العناصر التي تلازم شخصية الطفل، على أساس أن تفتحه على العالم يكون في أوجه، والفرق بين الطفل والبالغ هنا أن البالغ تدهشه أمور أكبر بكثير من تلك التي تدهش الطفل، نتيجة تراكم المعرفة لدى البالغ وحدوث الاشياء بأغلبيتها للمرة الأولى لدى الطفل، وعنصر الإدهاش من العناصر التي لا يخلو منها أي عمل أدبي للأطفال.
والطفل كثير التساؤل، والتساؤل هو مفتاحه الأول للمعرفة، والأطفال الذين يسألون بكثرة يكونون أكثر معرفة وذكاء من أقرانهم قليلي الأسئلة، وهنا يجب  أن يتلقوا إجابات تتناسب ووعيهم دون كذب ويجب ألا نخشى من قول: لا أعرف... للطفل.

7 ـ الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال

الفرق بين المتخيل والحقيقي لدى الطفل ضئيل لدرجة يمكن معها القول بعدم وجوده، ففي حين يتهم الأهل الطفل بالكذب والاختلاق لأنه قال إنه كلم حصاناً، فإن الطفل يكون مقتنعاً تماما بكلام الحصان معه، والأدلة على ذلك كثيرة، الطفل ولعبته، التعايش مع شخصيات الحكايات، محاولة تقليدها أو الخوف منها، والسؤال عنها.

8 ـ اقتراب الطفل من الطبيعة

الطفل ككائن من حيث التكوين النفسي والجسدي يقترب من الطبيعة، في براءتها وتلقائيتها، فهو يحكم على الأشياء والمواقف بتلقائية وبدون تردد، خصوصاً إذا كانت هذه المواقف تتعلق بحكم شعوري، أحب ـ أكره، حلو ـ بشع...الخ. ولذا يجب أخذ منظاره بعين الاعتبار حين نكتب له أو عنه أو نختار له كتابا ليقرأه أو ليشتريه.

9 ـ الواقع الذي يعرفه الطفل ـ ليس خارجه

من المفترض أن الكتابة للطفل تكون مستمدة من عناصر يعرفها الطفل أو على الأقل يستطيع تخيلها، لأن الكاتب سيعاني من مشكلة كبيرة في توصيل كتابته للأطفال إذا خرج عن سياق حياتهم، وفي حالة وجود أشياء لا يعرفونها كأن تكون موجودة في بلد أخرى مثلاً، فيجب تقريبها لهم عبر ما يشبهها مما يعرفونه، ثم أن الحذر يجب أن يتوفر لدى الكاتب حين يتم الحديث عن قيم أخلاقية مجردة مثل الوفاء والخيانة إذ أن ارتباط الصورة بالقيمة قد تلازم الطفل للأبد، عدا عن أن الطفل لا يستطيع استيعاب القيم المجردة في السن الصغيرة.

10 ـ التبسيط والتسطيح

اللغة المستخدمة للطفل يجب أن تكون مبسطة، ولكن ليست سطحية وتافهة، فليس الطفل بكائن غبي وإن كان قليل المعرفة، فهو يستطيع الإحساس بكاتب يحترم عقله أو كاتب يحاول أن يهزأ منه، ويمكن أن تحتوي القصة على مجموعة قليلة من الكلمات التي لا يعرفها الطفل إذ يمكنه الاستفسار عنها [من ثلاث إلى أربع كلمات]، ولكن إذا زادت عن المعقول فإنها قد تجعله يمل ولا يكمل القصة.

11 ـ مساحة الاستنتاجات المتروكة للطفل

يجب أن تترك للطفل مساحة للاستنتاج، وألا تقدم له المعلومة جاهزة طوال الوقت، ولكن يجب مراعاة أن هذه المساحة المتروكة تدور في حدود ما يمكن للطفل أن يستنتجه، وألا تزيد كثيرا لتصل إلى درجة التعقيد، مثال على الاستنتاج، بدل أن نقول: كان القط شقياً، نقول: كسر القط المزهرية، وعبث بالكتب..الخ

12 ـ الكتابة للذات ـ تذكر المواقف وردود الأفعال

كيف يمكن أن نقول إن الكتابة الإبداعية هي كتابة ذاتية، وفي نفس الوقت يقوم كاتب في الأربعين من عمره بالكتابة للطفل؟ عملياً إن أي كاتب للأطفال يجب أن يتمتع بمسألتين هامتين من بين المسائل التي تؤهله للكتابة للأطفال:
الأولى هي قدرته على تذكر أحداث طفولته، وهذه هي الأرضية التي تبنى عليها المسألة الثانية وهي تذكره لردود أفعاله على هذه الأحداث، وبالتالي عندما يكتب للأطفال فهو يكتب لنفسه عندما كان طفلا وبهذا تصبح الكتابة لأطفال كتابة ذاتية حتى وإن كان العمر متقدماً. بمعنى آخر نحن نكتب للطفل الذي كنّاه يوماً.

13 ـ الفرق بين الذكاء والمعلومات

يجب التفريق بين ذكاء الطفل وكمية المعلومات التي لديه، فلا نحمّل إحداهما على الأخرى، وهذا خطأ يقع فيه كثيرون من كتاب الأطفال، يجب احترام ذكاء الأطفال من ناحية ولكن يجب في الوقت نفسه عدم التعامل مع هذا الذكاء على أنه ينتج معلومات تلقائية، فالمعلومة لها علاقة بالقراءات والأسئلة والتجارب..الخ

14 ـ عدم الخوف من طرح الفكرة

عندما نحاول طرح فكرة ما، علينا أن نتمتع بالجرأة، وألا نخاف من طرحها ونقول، إنه طفل، لن يفهم ذلك..الخ، ولكن المهم في نهاية الأمر أن نعرف كيف نتعامل مع ما نطرحه كي نوصله بأبسط طريقة ممكنة.

15 ـ الكتابة من زوايا متعددة

عندما نكتب للطفل، يجب مراعاة ألا نوقعه في محاذير التنميط التقليدية، كأن تكون لعبة البنت عروسة مثلا، أو أن الأب يقرأ الجريدة والأم تغسل الصحون، وهكذا.
ويجب الكتابة للطفل من عدة زوايا لمساعدته على التفكير الحر، مثال على ذلك، أغنية عن القمر كتبتها، تعطي الطفل معلومة بشكل كوميدي أن القمر ـ الذي هو في العادة جميل ومضيء ـ له وجه آخر فيه صخور وبراكين..الخ وهذا يخلق طفلاً أكثر تقبلا للتجريب حين يكبر.

16 ـ التسلسل المنطقي

الطفل لا يستطيع استيعاب اسلوب الفلاش باك في القصة وهذا يجب تجنبه على الأخص في المراحل الأولى، الكتابة للأطفال يجب أن تتمتع بتسلسل منطقي، بحيث لا تحدث تشويشاً لدى الطفل فتثير أسئلة لا إجابات لها مثل، كيف ماتت القطة في الصفحة السابقة وعادت بعد ذلك، إذا لم يكن هذا مبررا في القصة فإنه يحدث ارتباكاً لدى الطفل.

17 ـ أنسنة الأشياء

الطفل يحب أن تتأنسن الأشياء، كأن تتحدث الشجرة أو القطة، وتقوم بأفعال جميلة ومواقف مضحكة، فلافرق لديه بين طفل صغير وقطة صغيرة أو شجرة، وهو قادر على استيعابها وتصديق إنسانيتها.

18 ـ الوعي بمطالب الكبار

يستطيع الطفل بذكائه أن يفهم ما يريده الكبار، لذا يمكن أن يعطي إجابات ترضي المدرس أو أفراد الأسرة في حين أنه لا يشعر حقيقةً بهذا، كأن يجيب على سؤال: ماذا فهمت من القصة، بأن يقول: أن نساعد الضعيف ونعطف على المحتاج..الخ، لذا فإن السؤال عن رأيه في القصة هو أفضل الأسئلة.

19 ـ القيم

التركيز على قضايا الجندر من الأشياء المهمة، فلا نجعل البطل ذكراً كل الوقت، ولا نجعل الفتاة مهمشة كل الوقت، أو نعطي أدوارا سيئة لعرق أو لون معين، إن هذا يدخل في صميم التربية التي يتلقاها الطفل، وخطورته أنه يجعل الأطفال يظنون أن هذا الوضع هو الوضع الطبيعي ويكبرون على ذلك مما يؤثر عليهم سلباً في المستقبل.

20 ـ الإعاقة

الإعاقة حسب التعريف الأساسي لها هي كل ما يضطر الانسان لاستخدام أداة في تأدية عمل يمكن أداؤه بشكل طبيعي، المقصود هنا ليس فقط الإعاقة الجسدية الواضحة، بل حتى اللثغ في بعض الحروف، بطء الكلام، وكل ما يجعل الطفل يبدو مختلفاً عن الآخرين، وهنا تكمن اللعبة التي يجب أن نقدمها في كتابة الأطفال، أن الإعاقة لا تعني شيئاً سوى الاختلاف..


21 ـ الصوت الواحد والأصوات المتعددة

لا نستخدم أكثر من صوت في كتابات الأطفال، الطفل لا يستطيع استيعاب ذلك، ولا يُفهم من هذا عدم تعدد الشخصيات، فيمكن وضع شخصيات بالعدد اللازم ولكن المقصود بالصةت هنا صوت راوي القصة.

22 ـ النهاية المفتوحة والنهاية الحزينة

الطفل يحب النهايات الكاملة والسعيدة، ولا يحب النهايات المفتوحة والحزينة.

23 ـ الرسومات، الخط، الغلاف

إذا كان لديك كتاب أطفال في المكتبة بغرض البيع، فإن أمامك فرصة لا تتعدى 3 ثواني لاستيقاف عين الطفل في مرورها السريع على الكتب، فإذا لم يستوقفه الغلاف في هذه الثواني الثلاث، فقد ضاعت الفرصة في أن يشتري الكتاب، ومن هنا تتضح أهمية الغلاف في كتب الأطفال، والغلاف يمكن أن يحمل أشياء كثيرة جاذبة للطفل، العنوان، الألوان، الرسومات...الخ، أما الخط فيجب أن يكون واضحاً ومقروءاً، وفي حالة العمر الصغير تكون المساحات للصور مع كلمات قليلة وخط كبير وكلما ازداد عمر الطفل قلت المساحة المخصصة للصور وازدادت المساحة المخصصة للكلمات وصغر الخط، أما الرسومات فهي مرتبطة بالنص كلياً، ويجب ترك مساحة غامضة في النص تفسرها الصورة، ومساحة غامضة في الصورة يفسرها النص، وبذا يجب على الرسومات أن تكمل النص لا أن تشرحه [مثال/ صديق الفقمة].

24ـ معرفة أنواع الورق وإمكانات الطباعة

على الكاتب ومن يعمل في مجال أدب الطفل أن تكون لديه معرفة كافية بإمكانات الطباعة وأنواع الورق وأوزانه ومقاساته وفرز الألوان وفصلها..الخ، ويمكن توفير ذلك ببساطة بزيارة لمطبعة.

25ـ كتاب الطفل الجيد:

* أصعب الكتب في الكتابة هو كتاب الأطفال، أصعبها على الإطلاق.
* كتاب الطفل الجيد يبدأ مما يحتاجه الطفل لا مما يحب الكبير تقديمه للطفل.
* كاتب قصص الأطفال الجيد هو شاعر بالأساس لأنه يخلق عالماً.
* كتاب الطفل هو عموما كتاب عميق.
* يجب الحديث في كتاب الطفل من القلب لا من الرأس.
* كتاب الطفل الجيد هو كتاب ممتع بالدرجة الأولى
* كتاب الطفل الجيد هو الذي يصلح للقراءة بصوت مسموع؛ حيث يكون ممتعا للكبار و للصغار على السواء، فهو جسر للوصل بين الجيلين.

26 ـ عموماً

/ نحن نكتب للطفل الذي كناه يوما.
/ الكتابة بصوت الراوي ضعيف على مستوى النظر إلى الحدث لأن كل شيء يرتبط بعيني الكاتب ولكنه أقوى على مستوى التعبير العاطفي.
/ الكتابة بأكثر من صوت أقدر على الرؤية المنفتحة لكنه ضعيف عاطفيا.
/ إذا رغبت في الكتابة عن شخص ليس من دينك أو جنسك أو عرقك.. الخ يجب أن تقوم بالكثير من البحث للتعرف إلى هذه الشخصية.
/ يجب الاستماع إلى حوارات الأطفال وطريقة نطقهم للجمل والكلمات، والتمرن على كتابة الحوارات بشكل يومي.
/ يجب ألا تتضمن الصور "ستيريو تايب"
/ على النص أن لا يكون مكتملاً بحيث تكون كمالته مستنبطة من الصورة والعكس صحيح.
/ يجب إدخال التفاصيل الوصفية إلى الحوار لأن الطفل يحول الكلمات إلى صور.

27ـ تمارين مقترحة
// إغماض العينين والعودة إلى الطفولة
// تخيل العالم بلون واحد والكتابة عنه
// كلمات عشوائية يتم تربيطها في جمل منطقية.
// تمثيل الأدوار وتبادلها.
// الكلام المتواصل دون إعادة الكلمات.
// كتابة وجهة نظر من قضايا مثل الجندر واللون والاختلاف.

28ـ أسئلة ااتحفيز الإبداعي:
ـ ماذا يحدث لو لم يكن هناك تلفزيون؟
ـ ماذا لو أنك استطعت الطيران؟
ـ ماذا لو أن الشوارع كانت أنهارا؟
ـ ماذا لو أمطرت السماء قططا؟
ـ ماذا لو تكلمت الحيوانات؟
ـ ماذا لو لبس الناس نفس الملابس؟
ـ ماذا لو صرت أطول من الأشجار؟
ـ ماذا لو صحوت في بلد آخر ولا أحد يفهمك؟
ـ ماذا لو اردت مصادقة شخص لا يتكلم العربية؟
ـ ما اللون الذي تصف به نفسك؟
ـ ماذا يقول أصدقاؤك عنك حين لا تكون معهم؟

     
عدد التعليقات 1